مكي بن حموش

8298

الهداية إلى بلوغ النهاية

إحدى السينين « 1 » ياء ، كما قالوا : " قصّيت « 2 » أظفاري " ، بمعنى : قصصت « 3 » . وكما قالوا : [ " تظنيت هذا الأمر " بمعنى : تظننته ] « 4 » . وكما قال العجاج : تقضيّ البازي إذا البازي كسر « 5 » . يريد : تقضّض البازي ، فأبدل من الضاد الثانية ياء ، وكسر الأولى لتصح « 6 » . وقال آخر : رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت « 7 » . ( يريد " أما " ، فأبدل من الميم الأولى ياء ) « 8 » . ثم قال تعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها أي : كذبت ثمود - وهم قوم صالح - بطغيانهم ، أي : بعذابهم الذي أو عدهم به صالح . وسمي « 9 » العذاب « 10 » طغيانا ، لأنه

--> ( 1 ) ث : السنين . ( 2 ) أ : تقصيت . ( 3 ) انظر الغريب لابن قتيبة : 530 . ( 4 ) م ، أ : تطنيت هذا الأمر بمعنى تطنتته . ث : تطينت هذا الأمر بمعنى تظنيته . وانظر معاني الفراء 3 / 267 . ( 5 ) البيت بتمامه : داني جناحيه من الطور * مسمر تقضي البازي إذا البازي كسر . انظر ديوانه : 28 . وانظر مجاز أبي عبيدة 2 / 300 وشرح شواهد الكشاف 4 / 426 . حيث رواية أخرى لصدر هذا البيت . ( 6 ) انظر جمل الخليل : 281 ومجاز أبي عبيدة 2 / 300 واللسان ( قضض ) ( 7 ) أ : أعرضت . هذا صدر من بيت لعمر بن أبي ربيعة وهو في ديوانه مكتوب هكذا . رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيضحى ، وأما بالعشي فيحضر . وانظر تاج العروس ( أمم ) . وفيه " أيما . . . وأيما " . ( 8 ) ساقط من أ . وانظر إعراب النحاس 5 / 237 . ( 9 ) أ : وسما . ( 10 ) ساقط من أ .